You are here

التربية والتعليم

خلال العقود الثلاثة الماضية, شهدنا تغييرات متطرفة تحدث في جميع أرجاء العالم, مثل ظواهر تُلحق الضرر بطبقة الأوزون, ظواهر أدت الى حدوث ظاهرة الأمطار الحمضية, وبالطبع اتساع تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري وازدياد حرارة الكرة الأرضية. أدت هذه الظواهر الى إلحاق الضرر بالتنوع البيولوجي وأدت الى انقراض بعض أنواع النباتات والحيوانات. 

 
النمو السكاني والتطور التكنولوجي الى جانب نمط الحياة الرأسمالي أدت أيضاً الى التأثير بشكل واسع على منظومة الكرة الأرضية على المستوى العالمي. على ضوء ذلك بدأ يظهر الوعي بأن مواصلة التطور والاقتصاد بالطريقة المعهودة غير ممكن طيلة الوقت, وأن الموارد الطبيعية التي بحوزتنا لن تكون متوفرة في الجيل القادم. كما اتضحت العلاقة بين أمور البيئة, الاقتصاد والمجتمع بحيث أنه لا يوجد بالإمكان معالجة أحد هذه العوامل بدون التطرق الى العامل الآخر.
 
حقيقة أن العلاقة المتبادلة بين الانسان والبيئة قد واجهت تغيير كبير, يُعتبر بمثابة رأي الكثير من الخبراء, وهو الموضوع الأساسي في المئة الحادية والعشرين. على ضوء هذه التغييرات, تم نشر الكثير من التصريحات والمواثيق الدولية والتي تقوم بتعريف الحاجة الى البقاء وتدعو كافة دول العالم القيام بتطوير برامج تربوية وإدخال إجراء الاستمرارية. آخر القرارات كان قد تم اتخاذه في العام 2003 في الأمم المتحدة وحدد أن العقد الممتد بين الأعوام 2005-2014 يعتبر بمثابة عقد التربية الدائمة (UNESCO,2004).
 
في شهر أيار من العام 2003 اتخذت حكومة اسرائيل قراراً بتعزيز سياسة التطوير الدائم في كافة وزارات الحكومة. حيث قامت وزارة التربية والتعليم بانشاء طاقم لفحص المواضيع على كافة جوانبه ووضع خطة ثانوية تؤدي الى دمج الموضوع في نظام التربية والتعليم, وذلك لانه يوجد لنظام التربية والتعليم دور مركزي في بناء المواقف, تغيير العادات والتصرفات والمبادرة لنشاطات تتعلق بالمسؤولية المدنية بكل ما يخص موضوع المحافظة على البيئة. طريقة التصرفات البيئية للشخص تتأثر بما في ذلك من مستوى معرفته بالمواضيع البيئية, من وعيه ومن مواقفه تجاه المشاكل والمواضيع البيئية وإدراكه بخصوص تمسكه الشخصي بالحفاظ على جودة البيئة. على المدرسين, ان يقوموا بتوفير المعرفة والمهارات المطلوبة لكي يقوموا بتأهيل جيل يُمكنه التصرف بمسؤولية تجاه البيئة, وأن يكون واعياً للمشاكل البيئية وأن يعمل وفقاً للنهج القائم وأن يكون ذي وعي بيئي.
 
من بين المواضيع العديدة الموجودة في هذا المجال, قمنا باختيار مديرية الطاقة المتجددة في منطقة أيالوت وذلك لتوفير إمكانية تعزيز المعرفة في مجال الطاقة النظيفة, هذا المجال الذي قامت منطقة أيالوت باختياره وريادته بصورة قطرية.
 
تشمل البرامج الدراسية في البلاد على تدريس موضوع الطاقة من الصف الرابع وحتى الصف التاسع, مواضيع الطاقة المتجدد والكفاءة في مجال الطاقة, هي من المواضيع الحديثة في مجال التدريس لذلك لا يوجد برنامج دراسي خاص بها, مع ذلك يتم دمجها في إطار مواضيع العلوم الموجودة.
 
تم في العام 2008 تأسيس مديرية الطاقة ايلات- أيالوت وذلك بهدف تعزيز مجال الطاقة المتجددة كعامل للتطوير الإقليمي في منطقة العرابا الجنوبية وفي مدينة ايلات. من بين مواضيع التطوير, تم التشديد على مجال التربية وعلى الوعي لهذا الموضوع من جيل الروضات وحتى المرحلة الثانوية, وذلك بهدف انشاء لغة مهنية مشتركة بكل ما يخص مجال الطاقة الدائمة والتي من الممكن أن تؤدي الى تغيير جذري في الصورة وفي الاقتصاد المحلي.
 
 
أهداف البرنامج:

 
‌أ. سيكون بمقدور تلاميذ مدينة ايلات وأيالوت دمج مواضيع ومصطلحات في مجال التطوير الدائم, الطاقة المتجددة والتوفير في الطاقة, سيقومون بتشكيل مواقف وتصرفات لمشاركة ومبادرة, وسوف يأخذون على عاتقهم المسؤولية الشخصية والتي سوف تكون نتائجها- تغيير نمط الحياة كجزء من كونهم سفراء هذا المجال في البلاد.
 
 ب. سوف تقوم منظومة التربية والتعليم بريادة هذا المجال بصورة تدريجية وذلك لدمج المعرفة, المعلومات ونمط الحياة المحافظ بالأساس في مجال الطاقة المتجددة التي سوف يتم إدخالها في المجتمع في المنطقة كلها.
 

‌ج. سوف تكون منظومة التربية والتعليم في منطقة ايلات أيالوت عبارة عن مصدر رائد للبرامج الدراسية,التجارب الدراسية, الأبحاث, المشاريع والمسابقات المتعلقة في مجال الطاقة المتجددة والحفاظ على الطاقة- وذلك كجزء من جعل هذه المنطقة كلها تتميز بارتباطها في مجال الطاقة المتجددة.

 د. سوف يعتبر التلاميذ والمجتمع بمثابة سفراء لموضوع الطاقة المتجددة وذلك لدمج الوعي والاحتياجات من الطاقة المتجددة لدى السياح والزوار للمنطقة, هكذا سوف يكون مع مرور الوقت لهذا البرنامج تأثير قطري, من هذه الناحية, فإن ايلات-أيالوت هي الرائدة في هذا التغيير !

 

 
المواضيع الرئيسية في مجال التربية والتعليم والتي تعمل من خلالها المديرية:

كتابة ودمج لبرامج تربوية جيدة

كتابة ونشر لبرامج دراسية

مسابقة ومؤتمر شبيبة دولية

تشغيل مركز تأهيل مهني

القيام بأيام دراسية

استكمالات للمعلمين

 

تشغيل مجمع لنشاطات الآباء والمعلمين الذين يريدون اثراء أولادهم في مجال الطاقة المتجددة

 

القيام بتركيز مجمع المعلومات الملائم للأولاد (في كافة مستويات المدرسة) بموضوع الطاقة المتجددة

Bottom Banner - Ar